الست شربات اكلها حلو ودمها شربات

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة ايام الامتحانات

0

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة أيام الامتحانات، ينزعج العديد من الطلاب أيام الدراسة بسبب عدم القدرة على تنظيم وقت المذاكرة، وذلك من خلال الساعات التي يحتاج إليها لاستذكار الدروس، ساعات الراحة، والقدرة على مواصلة الذهاب إلى المدرسة.

تنظيم الوقت للمذاكرة

يعاني بعض الطلاب من مشاكل متعلقة بكيفية المذاكرة الجيدة، منهم من يعاني من النسيان أو عدم القدرة على تنظيم الوقت للمذاكرة، تسبب هذه المشاكل انخفاض مستوى التحصيل العلمي، هناك من الطلاب من يشعر بالملل، عدم القدرة على التذكر الجيد والنسيان بسهولة، كما يوجد من لا يستطيع تنظيم وقت الخروج من المنزل وأداء المهام اليومية وأيضاً التركيز على المذاكرة واستذكار الدروس، وجميع هذه الأسباب تؤدي إلى عدم الرغبة في المذاكرة وتضييع الكثير من الوقت دون الوصول إلى النتيجة المطلوبة.

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة أيام الامتحانات

  • ضرورة تنظيم الوقت قبل المذاكرة:

يجب أن تكون أولى الخطوات التي يقوم بها الطالب هي تنظيم الوقت بشكل يسمح على الاستذكار الجيد مع القيام ببعض الأعمال الأخرى التي يحتاج إليها في اليوم، ويتم هذا من خلال عمل جدول أسبوعي في تحديد الوقت المناسب للمذاكرة، منها تحديد وقت الدراسة، وقت مناسب للراحة والاسترخاء، الوقت الكافي للنوم، كما يجب تخصيص وقت يستخدم في المراجعة النهائية، وبعد انتهاء الأسبوع يقوم الطالب بتقدير مدى تحصيله واستفادته من هذا الجدول الأسبوعي ومدى التزامه بهذا الجدول.

  • وضع أهداف واقعية:

يساعد وضع بعض الأهداف الواقعية من التحصيل الدراسي وتحديد الأولويات والأهمية التي يرغب الفرد في تحصيلها على الالتزام بالجدول الاسبوعي لاستذكار الدروس، حيث يبحث الطالب عن الطرق المناسبة في إنجاز الأهداف حسب الأهمية لديه، كما تساعد الأهداف على زيادة التركيز والانتهاء من المذاكرة في وقت قصير.

  • تجنب إهمال المذاكرة:

تأجيل المذاكرة أو إهمال الجدول الأسبوعي يؤدي إلى ضياع الوقت المحدد للمذاكرة وبالتالي التأخر في تأدية الواجبات الأخرى في الموعد المحدد، يؤدي انخفاض عدد ساعات المذاكرة إلى الشعور بالضيق والتعب والتوتر، لذلك يجب الاستذكار في الوقت المحدد دون تأجيل من أجل المحافظة على الجدول الأسبوعي وعدم إهمال أي من الواجبات.

  • تحديد الوقت المناسب للراحة:

لا يجب الاستذكار فترة طويلة من الوقت دون الحصول على وقت الراحة والاسترخاء، ولعل من أفضل طرق المذاكرة هو تخصيص وقت للراحة كل ساعة على الأقل، حيث يقوم الطالب بتحريك القدمين واليدين والعين، تناول وجبة خفيفة أو كوب من العصير الطازج التي يساعد على زيادة التركيز، كما يجب الابتعاد عن جعل وقت الراحة مفتوح، حيث يفضل تحديد وقت الراحة بجعله حوالي عشر دقائق يساعد على زيادة الطاقة والحيوية والنشاط في الجسم والمساعدة على التركيز الفعال، ويجب تناول كميات كافية من الماء.

  • التركيز المستمر:

يجب الابتعاد عن جميع الملهيات التي تسبب ضعف التركيز عند المذاكرة، حيث يسبب الحاجة إلى وقت أطول مما يضيع الوقت، لذلك يفضل الامتناع عن اللعب على الهاتف أو التلفاز، أو البقاء في أحد الأماكن التي تنتشر فيها الضوضاء.

  • المهارات المطلوبة في إنجاز المذاكرة:

يقصد بهذا الأمر القدرة على ربط المعلومات التي يصعب على الطالب تذكرها، حيث يعمل على التبديل بين طريقة حفظ المعلومات الكثيرة وطريقة قراءة هذه المعلومات بطريقة تركيز أكبر، ثم رسم المعلومات على ورقة بيضاء والعمل على ربط هذه الصور بالمعلومات، ولكن في حالة مذاكرة مجموعة من النظريات يفضل كتابة كلمات افتتاحية تساعد في عملية تذكر المعلومات قبل البدء بالمذاكرة بوقت قصير.

  • الترتيب الجيد لمكان المذاكرة:

ضرورة تنظيف مكان الاستذكار جيداً، وتجنب إهمال المكان الذي يجلس فيه الطالب وقت طويل للمذاكرة، حيث أن الفوضى تؤدي إلى قلة التركيز، ضياع الأوراق والكتب وأدوات الطالب، ومن هنا يجب ترتيب المكتب والأوراق والأقلام، وضع الأوراق والكتب التي يحتاج إليها الطالب في مادة معينة أمامه للتركيز عليها وعدم تضييع الوقت في البحث عن الأوراق الأخرى.

  • أخذ قسط كافي من النوم:

النوم الهادئ والكافي خلال الليل يساعد على الاستيقاظ نشيط وقادر على أداء المهام والعمليات اليومية بطريقة فعالة، كما يكون الذهن صافياً وقادراً على التفاعل مع مجريات الأمور، خاصة الانتظام على وقت محدد للنوم والاستيقاظ كل يوم في فترة الامتحانات، الابتعاد عن السهر الطويل الذي يسبب فقدان في القدرة على الفهم و التركيز والنسيان السريع.

  • استغلال الوقت المناسب للدراسة:

يفضل العديد من الطلاب المذاكرة بالجلوس من بداية طلوع الشمس وحتى الغروب اعتقاداً منهم أن هذه هي الطريقة الصحيحة التي تساعد على اكتساب كم كبير من المعلومات، ولكن هذه الطريقة غير صحيحة وتؤدي إلى إنهاك الطالب قدراته العقلية، لذلك ينصح باستخدام الطريقة الصحيحة في المذاكرة وهي المذاكرة من الساعة السادسة في الصباح وحتى الساعة الثانية عشر ظهرا، يجب أخذ قسط من الراحة والعودة إلى الدراسة مرة أخرى من الرابعة عصراً وحتى السادسة مساءاً.

الأطعمة تساعد على المذاكرة

البذور والمكسرات

تعتبر المكسرات والبذور من العناصر الغذائية الفعالة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين E ومضادات الأكسدة، يساعد هذا الفيتامين على زيادة الإدراك مع التقدم في السن، لذلك يمكن الاعتماد على تناول حوالي 28 جرام من المكسرات يومياً، للاستفادة من فوائدها، وتجنب الإفراط في السعرات الحرارية والسكريات والدهون، كما يمكن تناول نسبة من الشيكولاتة أو حبوب الكاكاو الذي يحتوي على عنصر الفلافانول، يؤثر هذا العنصر على الأعصاب مما يزيد من سرعة الإدراك والفهم لدى الطالب، كما تحتوي الشيكولاتة الداكنة على مضادات الأكسدة التي تنشط العقل مثل تناول الكافيين وتحسين عملية التركيز في المذاكرة.

تناول البيض

من أهم الأطعمة الغذائية التي يجب الانتظام على تناولها يومياً هي البيض، سواء في حالة الطالب الذي يحتاج إلى المذاكرة، أو الشخص البالغ الذي يعمل ويحتاج إلى النمو، يساعد البيض على زيادة التركيز من خلال صحة الدماغ، حيث يحتوي على فيتامين B6 ، و B12 والكولين، وهذا العنصر من أهم المغذيات الدقيقة التي تساعد على إفراز أستيل كولين في الجسم، وهو نوع من النواقل العصبية التي تحسن الحالة المزاجية للفرد، ويساعد فيتامين B على تقليل عملية تدهور العقل مع التقدم في السن.

الأسماك الدهنية المختلفة

تحتوي الأسماك الدهنية على الأوميجا 3 التي تساعد على صحة الدماغ، يتكون دماغ الإنسان من حوالي 60% من الدهون، ونصف هذه الكمية عبارة عن دهون الأوميجا 3، تساعد هذه الأحماض الدهنية على بناء خلايا الدماغ والخلايا العصبية التي تتيح المذاكرة والتعلم الفعال، كما تساعد هذه الأحماض على تقليل نسبة الإصابة بالزهايمر، وقد أثبتت بعض الدراسات أن انتظام عدد من الحالات على تناول الأسماك المشوية أو المخبوزة يزيد لديهم مادة رمادية في الدماغ، وهذه المادة هي التي تحتوي على معظم الخلايا العصبية التي تتحكم في بعض القرارات وعاطفة الإنسان والذاكرة، ومن أهم الأسماك الدهنية السلمون، السردين وسمك المرقط.

الأفوكادو

أثبتت العديد من الدراسات قدرة الأفوكادو على تعزيز وظائف الإدراك في العقل، حيث يزيد من مستوى اللوتين في العين والدماغ، يحفز العديد من المهارات المعرفية لدى الفرد مثل سرعة معالجة البيانات في الذاكرة، يجب العلم أنه على الرغم من احتواء الأفوكادو على الدهون، ولكنها ليست ضارة كما يعتقد البعض لأنها دهون أحادية غير مشبعة مما يساعد على زيادة تدفق الدم في الجسم، التقليل من إصابات القلب والشرايين وارتفاع الكوليسترول الضار في الجسم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.